هكذا ستكون أكثر إبداعاً في عام ٢٠٢٦
خمسة أفكار حول العملية الإبداعية، والعلاقات الغير عادية، وأكذوبة الدخل السلبي!
لأن المسار الإبداعي مُرهق ويحتاج وقود متجدد، أحرص كل جمعة أشاركك 5 مقتطفات وأفكار استوقفتني خلال الأسبوع وتستحق فعلًا تكون جزء من رحلتك!
لو طاح هذا العدد بين يديك بالصدفة وأنت لسع مو معانا.. فهذي إشارة صريحة أنك تشترك الآن. كل أسبوع يوصلك عددين عن كواليس بناء البراند الشخصي، أسرار العملية الإبداعية والمحتوى، وكيف تصنع فلوس حلوة من تواجدك.
يشرفني وجودك!
شفت هذا الفيديو من المبدع Briar Cochran حول كيف تكون من ضمن نسبة 0.01% من المبدعين في المحتوى..
لدرجة أي شخص يشوف محتواك يقول: "اووو.. ما فكرت فيها أبداً!"
ناهيك عن التدفق المستمر والزخم في عملية إنتاج الأفكار.
العملية مكونة من ٤ مراحل، عجبتني جداً تنظيمها. وأجزم لك — كشخص قرأ أشهر الكتب عن العملية الإبداعية — أنها صحيحة ١٠٠٪ ومؤثرة جداً لو التزمت فيها:
١. تحكم في مصادر إلهامك.
تغذّى دايماً من مصادر عالية الجودة: قراءة، بودكاست، يوتيوب (مفيدة أهم شي). ويضيف Briar أن إضافة عامل البحث في مجالك راح يكون خرافي ومبكي في تأثيره على مصدر إلهامك.
٢. تحتاج تروّق.
فترات صامتة بعيداً عن ضجة السوشل ميديا ومحادثات الذكاء الاصطناعي، بحيث تسمح لعقلك يطبخ الأفكار ويربط بين الأشياء. بالنسبة لي، أوصل هذي المرحلة بعد جلسة قراءة، ويتبعها جلسة تدوين أفكار واقتباسات.
٣. بعد الصمت، كن سريعاً أو منظماً.
يعني: إما تطبق الفكرة على أرض الواقع بسرعة، أو تنظمها بحيث ترجع لها لاحقاً. أغلب ريلزاتي عبارة عن فكرة عابرة وعلطول أفك الكاميرا وأصورها. أما المقالات فهي عملية تنظيمية. هذي الفكرة مثلاً كانت على Notion مع رابط الفيديو والزاوية اللي أبغا أتكلم عنها، ولما يحين وقت الكتابة أرجع للملف وأترك عقلي يعبر عنها.
٤. التغذية الراجعة.
مرّة مهمة. كيف تعرف جودة أفكارك؟ كيف تعرف أنك وصّلتها صح؟ وكيف تحسّن الجاي؟ كلها تنبع من انغماسك في البيانات الناتجة عن المحتوى اللي نشرته.
وبس..
"هكذا ستكون أكثر إبداعاً في عام ٢٠٢٦." — Briar Cochranشفت فيديو لي صلاح أبو المجد يقول: "مافي شيء اسمه دخل سلبي قبل المليون دولار".. وأتفق معاه 100%.
بحكم عملي في عالم العلامات الشخصية، ألاقي عملاء يجوني بشكل مستمر: "أبغا أبني منتج رقمي وأحقق اهدافي المالية بدون ما اربط وقتي"، بالعربي ابغا اتعب مرا ويجيني دخل طول السنة وانا نايم.
خلينا نكون واقعيين: هذا هراء محض. وكنت شخصيا موهوم فيه لسنوات.
المنتجات الرقمية في البداية أبدًا مو دخل سلبي، هي "دخل نشط قابل للتوسع". إذا وقفت تسويق، أو وقفت صناعة محتوى، أو ما حليت مشاكل عملائك وحتى حسنت المنتج.. دخلك راح يوقف.
اللعبة قبل المليون هي لعبة "توليد نقد" بجهدك ووقتك ومهاراتك العالية: استشارات، خدمات، بناء مجتمعات.
الدخل السلبي الحقيقي يبدأ بعدين.. لما تبني أصول تشتغل عنك:
رأس مال استثماري، فريق يدير الأعمال، براندات، براءات اختراع، كتب، حقوق ملكية فكرية.
لكن كل هذا يجي بعد الدخل النشط، مو قبله.
لا تطيح في فخ بيع الوهم.. ابنِ الآلة أولاً، وبعدين فكر ترتاح.اتكلمت عن هذي الفكرة كم مرة قبل، ولكن صديقنا Jay Yang عبر عنها بشكل جدا عبقري لدرجة أفكر اطبع البوست وأعلقه في مكتبي بدون مبالغة:
"لا أريد أن أحيط بنفسي بأشخاص عاديين. أعطني الشخص الذي يحمل أحلامًا كبيرة لدرجة أنها تُحرج الآخرين حين يجهر بها. أعطني الشخص الذي يقضي عطلاته منهمكًا في صقل موهبته. أعطني الشخص الذي لا يشعر بالغيرة حين ينجح من حوله. الحياة أقصر من أن تتظاهر بالبرود، وتعطي نصف جهدك، وتقبل أن تكون متوسطًا".
(ألف كتاب اسمه "You Can Just Do Things" وشكلي راح أقتنيه..)"الشخص الذي يصنع شيئاً اليوم، ليس هو نفس الشخص الذي يعود للعمل عليه غداً." — ريك روبين
انشر المقطع اللي قاعد تعدّل عليه من ساعات.
انقل المقالة من عقلك إلى مستند واكتبها.
ابنِ مسودة عرضك اللي ناوي تبيعه في علامتك.
اكتب مقدمة كتابك، سكريبت فيديو اليوتيوب، فكرة البودكاست اللي ودك تعبر عنها..
لأنه صدقني، عملية الصنع الآن هي اللي تحسّن مهاراتك وذائقتك وحدسك.
هي اللي تخليك بعد يوم تكمل شغلك بشكل أفضل.
بدون هذا الفعل، مستحيل تكون مهيأً لبناء أعمال أكبر.
تذكر: بناءك اليوم يحسّن بناء بكرا.في نسبة كبيرة من قرائي الأعزاء مهتمون ببناء علامتهم، تحسين عملياتهم الإبداعية، وتحقيق الحرية المالية.
عشان كذا، من رمضان وأنا أشتغل على شيء راح يساهم بشكل عجيب في هذي الجوانب الثلاثة.
لكن مع الاستقالة والانشغال بالعمل والتدريب المكثف لبعض العلامات الشخصية، ما لقيت الفرصة أصبّ تركيزي عليه.
لكن الحمد لله الآن.. قربت تنتهي الطبخة!
وتعبيراً عن امتناني لمشتركي النشرة، التسليم راح يكون حصرياً لهم أولاً.
خليك قريب.. وصدقني، شيء ودك تكون جزء منه من البداية.هذا كان عدد الجمعة.. يارب حصلت فيه إلهام!
نشوفك بإذن الله الثلاثاء مع المقال العميق.
—خالد برهان
تواصل معي / Connect With Me..
— انستجرام / Instagram
— طلب تقديم للعمل معي / Work with me
— ايميل: iburhanstudio@gmail.com







جزاك الله خيرا ، لكن لو سمحت ما فهمت نقطة التغذية الراجعه؟ كيف أعرف إذا كنت أمشي في الاتجاه الصحيح؟ كيف أعرف إذا أعمالي فعلاً تعتبر إبداعية أو لا؟