لأن المسار الإبداعي مُرهق ويحتاج وقود متجدد، أحرص كل جمعة أشاركك 5 مقتطفات وأفكار استوقفتني خلال الأسبوع وتستحق فعلًا تكون جزء من رحلتك!
لو طاح هذا العدد بين يديك بالصدفة وأنت لسع مو معانا.. فهذي إشارة صريحة أنك تشترك الآن. كل أسبوع يوصلك عددين عن كواليس بناء البراند الشخصي، أسرار العملية الإبداعية والمحتوى، وكيف تصنع فلوس حلوة من تواجدك.
يشرفني وجودك!
كشخص يبني براند شخصي، أكيد تمر بالحالتين هذي: فترات تحس أفكارك فيها ما تخلص، وفترات يجيك جفاف غريب يجيب الضيقة، ويكرّهك في التصوير أو الكتابة.
إذا تمر بنفحة الجفاف الكئيبة هذي الحين، عندي لك خطوتين ضروري تسويها:
١. استمر في الإنتاج بغض النظر عن النتيجة: انشر حتى لو اضطريت تنشر شي تشوفه سيئ (شخصياً دايماً أسويها). ٢. وقف استهلاك محتوى فوراً: اقطع التغذية البصرية والسمعية وأعطي مخك مساحة يتنفس.
اعتمدها دايما.. وراح نحصلك طول السنة تنشر محتوى.
نص شغلني هذا الاسبوع كثيرا من ستيفن بريسفيلد (كتاب حرب الفن):
مـــعظمنا يـــمتلك حــياتـين:
الحياة التي نعيشها، والحياة غير المعاشة في داخلنا.
وبين الاثنين تقف المقاومة. هل سبق لك أن جلبت جهاز ركض إلى منزلك وتركته يجمع الغبار في العلية؟ هل سبق لك أن تركت نظاماً غذائياً، أو دورة يوغا، أو ممارسة تأمل؟ هل تراجعت يوماً عن تلبية نداء للبدء في ممارسة روحية، أو تخصيص نفسك لنداء إنساني، أو التزام حياتك لخدمة الآخرين؟ هل أردت يوماً أن تكون أمّاً، أو طبيباً، أو مدافعاً عن الضعفاء والعاجزين؛ أو أن تترشح لمنصب عام، أو تقود حملة من أجل الكوكب، أو تسعى لإرساء السلام العالمي، أو الحفاظ على البيئة؟ في ساعة متأخرة من الليل، هل راودتك رؤية للشخص الذي يمكن أن تصبحه، أو العمل الذي يمكن أن تحققه، أو الكيان المتحقق الذي كان من المفترض أن تكونه؟ هل أنت كاتب لا يكتب، أو رسام لا يرسم، أو رائد أعمال لا يبدأ مشروعه أبداً؟
إذاً فأنت تعرف ما هـــــــي المقاومة.
المقاومة هي القوة الأكثر سمية على وجه هذا الكوكب. إنها أصل لتعاسة تفوق ما يسببه الفقر والمرض والضعف الجنسي. إن الاستسلام للمقاومة يشوه أرواحنا، إنه يعيق نمونا ويجعلنا أقل مما نحن عليه وما ولدنا لنكونه. إذا كنت تؤمن بالله (وأنا أؤمن به)، فيجب عليك أن تعلن أن المقاومة هي الشر بعينه، لأنها تمنعنا من تحقيق الحياة التي أرادها الله لنا عندما حبانا جميعاً بعبقريتنا الفريدة والخاصة.لاحظت مشكلة شائعة في عالم البراند الشخصي، وخصوصاً بعد ما فتحت مجتمعي (اللي بالمناسبة يساعدك تبني عرض بيعي وعلامة جذابة تحقق لك دخل، ويمديك تشيك عليه وفيه ضمان ذهبي).. المشكلة هي: أغلبنا يستحي يبيع!
تطلب من المتابعين مرة، وفجأة.. بوووم، تختفي وما تطلب ثاني. ليش؟ خوفاً من نظرة الناس: “هذا صار بيّاع”، أو أي تصور ثاني..
بصراحة؟ المفترض تبيع كل يوم. بدون مبالغة.
لو تبنيت فكرة إن منتجك أو خدمتك راح تغيّر حياة الناس فعلاً، فطلب الشراء هنا هو “طلب بأني أفيدك”.. لمصلحتك أنت أولاً. لما تسوي كذا، بتلاقي مع الوقت إنك جالس تغير حياة الناس فعلا وقاعد تبني براند شخصي، ناهيك عن الدخل المحترم اللي كان مستحيل يوصلك بدون الطلب المستمر.
نزلت فيديو جديد في اليوتيوب يتكلم عن كيف تشتغل 12 ساعة كل يوم.. والنتيجة؟ جاب 11 ألف مشاهدة مع ألف مشترك جديد في القناة! شي رهيب مرة.
غريب، بالرغم من إني نسيت أقص المقدمة في المونتاج (عدت نفس الكلام 3 مرات وما انتبهت إلا بعد النشر)، إلا إن التعليقات جات رهيبة والناس استفادت بشكل ما توقعته.
تخيل لو تقدر تشتغل 12 ساعة كل يوم بإنتاجية؟ جنون! يمديك تحقق أشياء مرة كثيرة.
لو عندك نصف ساعة فاضية، جهز كوب شاي ودفتر وقلم، وصدقني الحلقة راح تفيدك وتغير الانتاجية عندك. يمديك تشوفها من الرابط تحت 👇
قدمت ورشة قوية في مجتمع برهان تحت عنوان: “بناء خريطة المحتوى”.
الفكرة باختصار: كيف تبني مسار (أو فانل، زي ما يحب الكثير يسميها) يربط بذكاء بين محتواك المجاني وعرضك البيعي، بحيث العميل يشتري منك بسلاسة وبدون قروشة.
شاركت في الانستجرام تسريب لملخص الورشة كاملة (واللي بالمناسبة، هذا نظامنا مع كل ورشة؛ ننزل معها أدوات وملخصات تحلّي الشغل).
يمديك تطلع على الملخص وتشوفه من الرابط، وراح تعرف كيف تصمم هذي المسارات بسهولة بإذن الله. قراءة ممتعة!
https://sour-tea-6ea.notion.site/3833921fa0a0803984a5f3d2b391035e?source=copy_linkهذا كان عدد الجمعة.. يارب حصلت فيه إلهام!
نشوفك بإذن الله الثلاثاء مع المقال العميق.
—خالد برهان
تواصل معي / Connect With Me..
— انضم في مجتمعي على SKOOL
— انستجرام / Instagram
— ايميل: iburhanstudio@gmail.com



