مستحيل تكون صانع محتوى مميز بدون فِعل الكتابة!
اعتمادك على الـ AI في علامتك الشخصية يعتبر كارثة صريحة
عملتك الوحيدة عشان تنجح في بناء علامة شخصية هي خلق التمايز؛ ببساطة إنك تكون مختلف عن الكل في مجالك. فإذا الكل قرر يجيب محتواه من الذكاء الاصطناعي، فالكل حيكون نسخة مملة من بعض، وتصير مجرد صدى مو صوت. وقتها لا تزعل إن العملاء يقارنوك بغيرك، أو تحس بضعف ولاء المتابعين لك، لأنك ببساطة ما أعطيتهم شي يخصك أنت وحدك.
بوجهة نظري المتواضعة.. أي شخص ينطلق من فِعل الكتابة هو اللي راح يفوز في النهاية. تعرف هذاك الشعور لما تقرأ نص معين أو تشوف فيديو وتحس برتابة غريبة أو ملل؟ هذا سببه إنك شفت زيه كثير.. يا إن عملية النسخ واللصق زادت، أو إن المحتوى طالع من حبيبنا ChatGPT. عشان كذا، حتى لو مهاراتك الكتابية بسيطة، مجرد إنك تكتب بنفسك حيخليك تتميز وتطلع من زحمة التشابه هذي.
الكتابة تنصرك في التفكير والجودة
ليش تحتاج تكتب؟ الكتابة راح تنصرك في شغلتين أساسية: التفكير والجودة. مهما كان مجالك، تحتاج عقل يفكر بوضوح؛ لأنك في نهاية المطاف بتناول أفكار لازم تكون مفهومة. أما الجودة، فأقصد بها شكل النص النهائي (فيديو، بودكاست، مقال) اللي يطلع بصوتك الفريد ومزج تجاربك ونبرتك الخاصة.
طيب ودور الـ AI؟
أنا استخدم الذكاء الاصطناعي كل يوم، لكن كمبدع؛ استعين فيه لصقل الأفكار وتوضيحها وتضخيمها. ممكن تكتب مقالة كاملة بنفسك، وتستخدم “جيمني” ينتقدها أو يطلع لك الفجوات المعرفية. هنا أنت حولت العملية من (إنتاج محتوى بالآلة) إلى (مساعدة في الإنتاج). كذا حافظت على صوتك وتفكيرك (وممارسة الكتابة) واستفدت من سرعة الذكاء الاصطناعي في التعلم والتغذية الراجعة.
مو لازم تكتب كل يوم
عشان أكون صادق، أنا ما أكتب كل يوم. أغلب النصائح تقول “اكتب يومياً”، وهو شي عظيم لو تقدر، لكن كشخص منغمس في كذا حرفة ومجال، أحتاج جدول مرن. بالنسبة لي، الكتابة ٣ مرات في الأسبوع بدون تشتت لمدة ٣٠ دقيقة هي الانتصار الحقيقي.
من يوم ما كونت هالعادة وبدأت أكتب ٣ مرات أسبوعياً، حسيت بشكل ما إن مستوى سعادتي زاد، وإبداعي في المحتوى صار غير مكرر. وقدرت بفضل هالالتزام إني أنشر عددين كل أسبوع في نشرتي البريدية بانتظام!
لا تصدق هراء إنك لازم تكون ستيفن كينج وتكتب كل يوم وإلا اترك الحرفة؛ ترا ستيفن مؤلف روايات وهذا مصدر دخله الأساسي، فطبيعي (وغيره كثير) يكتب كل يوم.
راوي القصص الناجح هو كاتب بالضرورة
عشان تكون “Storyteller” مؤثر، لازم تتقن فن ترتيب المعلومات؛ تبني التوتر، تثير الفضول، وتوصل للذروة. التصميم الدقيق هذا ما يصير بعفوية أبداً، بل هو نتيجة ساعات من الحذف والإضافة وإعادة الصياغة على الورق. صانع المحتوى اللي يكتب، عنده القدرة إنه يخلي الجمهور يشعر باللي “نواه” فعلاً. وكأن الكتابة هي اللي تخليك تفهم نفسك قبل ما تفهم الناس.
كيف تبني نظام الكتابة؟ (من الرغبة للممارسة)
هذي نصائح فادتني شخصياً في بناء عادة الكتابة:
• اكتب في أي مكان وبأي أداة: لا تصعبها وتقول لازم لابتوب ومقهى معين.. كذا بتخلي الهرجة مستحيلة.
• المسودة الأولى فوضى رسمية: لا تصحح أي كلمة أو قواعد في البداية.. خلي الإبداع يتدفق والتحرير يجي بعدين.
• حول نصوصك لأشكال ثانية: هذا اللي يزيد المتعة؛ حول المقالة لتغريدة، سكريبت، أو ستوري. كذا تحس بقيمة اللي كتبته.
• اقرأ، دون ملاحظات، وجمع اقتباسات: استخدم برامج مثل “نوشن” عشان ترجع لها وقت الكتابة بسهولة.
• اقرأ نصوصك بصوت مسموع: عشان تضبط الإيقاع وتعرف وين القارئ ممكن يمل.
ما أقول لك إن فعل الكتابة سهل
أنا شخصياً بالقوة أحرك نفسي للكتابة أحياناً بحكم التزامي في النشرة وانستجرام. أحياناً تحتاج تورط نفسك بالتزام علني عشان تستمر. لكن أجزم لك إن هالعادة غير عن كل العادات.. راح تغير حياتك (بدون مبالغة) وممكن تغير حياة الناس اللي يقرؤون لك كمان.
—خالد برهان


حبيت فكرة ان اقرأ نصي بصوت مسموع
عاااش استمر وان شاء الله بجرب الخطوات الي تقول عليها شكرا ❤️