ملخص الأسبوع: عن مستقبل المحتوى بدون هراء
جمعة مباركة!
جمعة مباركة! لأن المسار الإبداعي مُرهق، فهو يحتاج وقود متجدد. في عدد كل جمعة، أشاركك 5 مقتطفات وأفكار استوقفتني هذا الأسبوع وتستحق تكون جزء من رحلتك!
#1
بعد استمراري في صناعة المحتوى لأكثر من ٤ شهور، جاتني تغييرات خرافية في حياتي؛ سواء في نوعية الناس اللي صرت أقابلهم أو العقلية اللي وصلت لها… لدرجة إن جلساتي الأخيرة مع أصحابي صارت ٩٨٪ منها “محتوى”! لين حسيت إني أحتاج أهدي حماسي شوي عشان ما أكون ممل. المهم… في مقالي الأخير شاركت ٤ دروس سريعة ممكن تفيدك:
#2
اقتباس عالق في بالي هذا الأسبوع:
“إذا لم أتدرّب ليوم واحد، أنا ألاحظ ذلك؛ يومان، يعرفه النقّاد؛ ثلاثة أيام، يعرفه الجمهور.”
—ياشا هايفيتز، عازف كمان
#3
الأسبوع اللي فات ذكرت إني وقفت نشر البوستات وحذفت تطبيق ثريدز، بس ردة فعل اللي حولي والرسايل اللي جاتني في الخاص كانت: “رجّعها!”. يقولوا إنها مرجع ممتاز لأي شخص يدور نص أو فكرة معينة. قلت: تم.
بالمناسبة... للي يسأل كيف أسوي منشوراتي؟ أنا أصمم على Figma و Canva، وبالنسبة للإلهام والعناصر أجمعها من Pinterest. أما الخطوط فأحملها من مواقع عشوائية مجانية وأثبتها على Figma.
#4
جاني سؤال على إنستجرام عن مستقبل المحتوى، وعلى طول فكرت في: المحتوى الطويل.
لحظة… الكل حالياً يستهلك المقاطع القصيرة، فكيف الطويل هو اللي بيفوز؟
ببساطة، إذا ودك تغير حياة شخص فعلاً، أو تبني بينك وبينه ثقة تنتهي بعملية شراء… فصعب جداً تحقق هذا الشيء من خلال المحتوى العابر.
وظيفة المقاطع القصيرة هي إنها جسر ينقل المشاهد لنسختك المطولة؛ هناك يجلس معاك وقت أطول، يتعرف عليك، وتأخذ فرصة حقيقية تعبر عن خبرتك.
لذا.. ابدأ فكر في اليوتيوب، البودكاست، أو التدوين.. لأنها تضمن لك الربح على المدى البعيد، وتدخلك في تحديات إبداعية تنقل مستواك لمراحل مجنونة.
#5
طحت على بوست رهيب لـ dan koe:
“أحضر مفكرة.
اكتب بدقة ما تريده لمستقبلك، ولا تغفل عن أي تفصيل.
ثم، قم بتجزئة ذلك إلى أهداف: عقود، سنوات، شهور، أسابيع، وأيام.
كل يوم، دوّن أهم 3 روافع (خطوات جوهرية) يمكنك القيام بها لتحقيق تقدم حقيقي.
بعد ذلك، انسَ الأهداف تماماً.. وركز على التنفيذ.”
هذا كان عدد الجمعة… يارب حصلت فيه إلهام!
نشوفك بإذن الله الثلاثاء مع المقال العميق.
—خالد برهان




