لأن المسار الإبداعي مُرهق ويحتاج وقود متجدد، أحرص كل جمعة أشاركك 5 مقتطفات وأفكار استوقفتني خلال الأسبوع وتستحق فعلًا تكون جزء من رحلتك!
لو طاح هذا العدد بين يديك بالصدفة وأنت لسع مو معانا.. فهذي إشارة صريحة أنك تشترك الآن. كل أسبوع يوصلك عددين عن كواليس بناء البراند الشخصي، أسرار العملية الإبداعية، وكيف تصنع محتوى يترك أثر.
يشرفني وجودك!
المفروض هذا العدد ينزل يوم الجمعة. لكن بشكلٍ ما وصلك الآن يوم الأحد.
الفترة الأخيرة واجهت بعض التحديات المفاجئة. ما كنت مستقر في مكان، ولخبطة جدول مو طبيعية، يوم نايم الليل ويوم الظهر. الآن، ولله الحمد، رجعنا للبروتوكول.
وبخصوص ليش ما اعتبرته غياب وما نشرت شيء؟
صعب بصراحة.
صح خلفت الميعاد، لكن هذا ما يمنع إنك تنجزه. أحياناً تلاقينا نتأخر أو نفوّت يوم فنرمي كل شيء ورا ونرجع لنسختنا الرتيبة الغير منجزة. أكثر الناس استمرارية شفتهم هم اللي يرجعوا للمسار بسرعة.أتذكرت قاعدة رهيبة من Matt D’Avella: قاعدة اليومين.
إذا فوّتّ يوم في أي عادة، إياك تفوّت اليوم الثاني. الموضوع أشبه بخطيئة كبيرة لو فوّت يومين ورا بعض.“تتدهور الكثير من المسارات المهنية الإبداعية لأن التجريب استُبدل بتكرار ما ينجح مراراً وتكراراً. ومع نمو المسار المهني، يذبل الفرد، ويُستبدل الشغف الذي بدأ كل شيء بإدارة الأمور بشكل آلي وميكانيكي.”
—جويل اويلي
دايماً أخاف أني وصلت النقطة اللي وقفت فيها التجريب. ألاقي إنه في شيء نجح، فأكرره وكأنه عملية آلية، بالرغم إن بادئها كانت إبداعية. فتجد أن الرحلة صارت مملة، والمخرجات باهتة.
عشان كذا دايماً أشجع إنك تخرج عن طورك بين الحين والآخر.
تجرب نمط جديد، أو أسلوب تحس إنه غريب عليك.. سواء فالكتابة أو المحتوى وحتى أي فعل إبداعي.
هذا اللي يخلي النبض الإبداعي عندك طبيعي.تذكر: الشيء اللي أوصلك هنا، ليس بالضرورة يوصلك لأبعد. وأحياناً النجاح هو القفص اللي تبنيه لنفسك.
“إذا كنت تريد إتقان شيء ما، فافعله علنًا وباستمرار.”
—ستيفن بارتليتاللي تعلمته من سنوات: اتقن وكوّن خبرة، ثم اظهر للعالم.
الحقيقة اللي اكتشفتها: الظهور للعالم هو جزء من الإتقان نفسه.
لما تكتب وتعرف إن أحد راح يقرأ، دماغك يشتغل بشكل مختلف. تبحث عن الثغرات قبل ما يبحث عنها غيرك. تكون أدق، أصدق، أحد. هذا الضغط اللي تحس إنه مزعج؟ هو فعلاً ما يصنع الجودة والفهم.
الناس اللي ينتظروا الجاهزية يكتشفوا بعد سنوات إنها ما جات.
لأن الجاهزية نفسها تحتاج جمهور يعطيك تغذية راجعة تصحح فهمك وتفكيرك باستمرار.في 2019 كنت أشتغل في معرض سجاد فاخر، وكان في فرصة أقابل فيها تجار وأشخاص رهيبة. صارت مواقف كثيرة، بس ما فيه موقف بمثابة اليوم اللي سألت فيه سؤالي المزعج والمعتاد: كيف أصير تاجر؟
وجاوبني شخص في منتصف الأربعينات، معه محطات تجارية كثيرة في المدينة المنورة،
بجملة واحدة: تحتاج تكون ذوّيق في اختيار الفرص.
كشخص عمره 17 وصفر تجارب، أكيد ما فهمته وقتها.
لكن الآن أدركتها. إدراك حاد جعلني أكتب هذي الفكرة وأشاركها فوراً:
الفرص في كل مكان. الفلوس في كل مكان. الأشخاص في كل مكان. بس الهرجة مو هنا. الهرجة في قبولك للأفضل وتخليك عن الباقي. هذي فعلاً ذائقة، ذائقة في اختيار الأفضل.
الخبر الحلو: يمديك تطوّرها.
الخبر السيئ: ما تتطوّر إلا بعد ما تتذوّق كل مرّ وسيئ،
على امتداد سنوات طويلة.
الوقت اللي حسبته ضايع، كان يصنع الذائقة.“لم يُبنَ أي شيء عظيم على يد شخص كان لا بد من إقناعه ببنائه.”
—شين باريششايف ذاك الهوس اللي يخليك تشتغل أكثر من 12 ساعة كل يوم بدون انضباط؟
هذا الشيء بالضبط اللي راح تبدع فيه وتطلع بمخرجات شاذة.
كل مشكلة تشتغل عليها، كل حل تبتكره، كل أطروحة تحاول تفهمها، هي شيء نابع من داخلك. وهذا مؤشر صريح إنك ماشي صح.أما لما تلاقي نفسك تسوي شيئ لأن المجتمع فرضه عليك، أو حتى العائلة، فا المخرج النهائي: يادوب منجز.
بدون نَفس.أتوقع هذي كانت وجهة نظري لما قررت ما أكمل دراستي الجامعية. التعليم الأكاديمي أشوفه بالنسبة لي عنصر قاتل؛ لأني أدرس شيئ مفروض من نظام وليس بالضروري مفيد، مهو شيئ ودي أتعمق فيه كل يوم بدافع داخلي مثل المحتوى والعلامات الشخصية والبزنس.
هذا كان عدد الجمعة.. يارب حصلت فيه إلهام!
نشوفك بإذن الله الثلاثاء مع المقال العميق.
—خالد برهان






استمر بهذا الابداع
عن نفسي افهم كل حرف بتكتبه ، افتكر في ٢٠٢١ ما كان احد يعرف هذا التطبيق و بدايات جميلة انه الصفحة تبدا كذا ، عقبال ما ابدع ايضاً